شبكة ومنتديات البرسي الفضل
شبكة ومنتديات البرسي الفضل ترحب بكم
هذا الصندوق ليس للإزعاج، بل هو للترحيب بكم
فإن كان يزعجكم أضغط على (إخفاء)
وإن كان يهمكم أمر المنتدى فيسعدنا إنضمامكم
بالضغط على (التسجيل)، تظهر بيانات التسجيل البسيطة وننتظر مشاركتكم

نبشركم بإنطلاق منظمة البرسي الفضل الخيرية - تحت شعار "نلتقي لنرتقي"



www.barsi.sudanforums.net
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
إنطلاق "منظمة دميرة للتمنية" بالبرسي الفضل والمنطقة .. نرجو من الجميع الدعم والمساندة
البرسي الفضل"أرض العلم والمعرفة" على ضفاف النيل الأزرق حيث الخضرة والجمال، تقع البرسي شمال شرق مدينة سنار بالسودان على بعد 36 كيلومتر تقريباً من سنار، وتقع بالقرب من ود العباس.

تعتبر البرسي منارة دينية وعلمية وثقافية، مجتمع القرية مجتمع مترابط ومتواصل
التعليم في البرسي الفضل : أول مدرسة أُسست في القرية عام 1918م التي كانت رافداً تعليمياً وحيداً في منطقة النيل الأزرق الممتدة من الدمازين إلى رفاعة، ثم تأسست مدرسة للبنات عام 1959م، وتوجد بالبرسي الآن جميع المراحل الدراسية.
كان لوصول الكهرباء الي المنطقة في العام 1985 اثرا كبيراً في تغير الحياة في المنطقة من سنار حتى البرسي مرورا بعدد من القرى التي استفادت منها مما ساعد علي انتشار العلم الذي أسهم في تيسير أمور الناس عامة
المرافق الصحية والثقافية: يوجد بالبرسي مستشفي الشهيد وهو مستشفي مجهز بالوسائل والمعدات وكذلك الكوادر الطبية، إلى جانب نادي البرسي الرياضي الثقافي الاجتماعي. وبها مشروع زراعي حيوي وهو مشروع البرسي جادين الزراعي
المسافة بين البرسي والخرطوم حوالي ٢٨٦ كيلو متر جنوبا تقريبا، ويتم السفر اليها بعدة طرق منها عبور النيل الأزرق ببنطون ود الحداد، أو عبور كبري سنار الجديد ، او عبر خزان سنار .. ويجري العمل الان في طريق الأسفلت سنار - ود العباس - البرسي
جميع المقالات و المشاركات و الآراء المنشورة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى و انما تعبر عن رأي كاتبيها فقط، أو نقلاً من مصادر إخبارية مختلفة، وليس للمنتدى أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية تجاه المادة أو المحتوى الذى تتضمنه هذه المقالات
إدارة المنتدى تُرحب بكم في منتداكم وتتمنى تسجيلكم ومساهمتكم في إثراء صفحاته، ويشرفنا أن ينضم إلينا كل من يود الإنضمام بعيداً عن الحدود الجغرافية
بشرى سارة،،، بشرى سارة،،، بشرى سارة ،،، مرحباً بجميع الزوار يمكنكم المشاركة و الكتابة في جميع أقسام المنتدى دون التسجيل وهذه دعوة للجميع
تستطيع معرفة خطوات التسجيل فى منتديات البرسي الفضل من خلال دخولك للمنتدى العام، كما يمكن للأعضاء المتصلين الإستمتاع بخدمة الدردشة الجماعية
تسجيلك في المنتدى ومساهماتك بالموضوعات تعني إتاحة المجال للأعضاء للإستفادة من قدراتك مهما كان حجمها، كما تعنى الإستفادة من خدمات المنتدى المتنوعة
لدينا عدد مقدر من المشرفيين المتواجدين حسب مناطقهم ويرصدون أخبار المنطقة وإرسالها أول بأول عبر الايميل للأعضاء المسجلين، وأيضاً إرسال نشرات ثقافية وإجتماعية ودينية وغيرها، لذا عليكم بالاسراع بالتسجيل
أيضاً يُمكن التواصل مع إدارة المنتدى من خلال البريد الإلكترونيbarssigroup@yahoo.com

شاطر | 
 

 نعيب زماننا...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سراج الدين
عضو
avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 17/11/2011

مُساهمةموضوع: نعيب زماننا...    الأحد 20 نوفمبر 2011, 4:11 pm

عندما تمادى عثمان بن عفان في إيثار أهل الولاء من بني أُميّة على أصحاب الكفاءة من سائر المسلمين، ثار مُسلمو مصر والعراق وتفاقم تذمرهم واحتجاجهم ضد ولايته وطالبوه بترك الحُكم. عندئذٍ جمع عثمان رضي الله عنه، أقرباءه وخاصته وأهل ثقته وطلب نُصحِهم ومشورتِهم. فأشار عليه عبد الله بن عامر وهو من بني أُمية أن يُشغلهم بالجهاد، وذلك حتى يُلهيهم عن أمور الحُكم والدولة واستبداد ولاته في الأقاليم والأمصار، وقال: (أرى لك يا أمير المؤمنين أن تشغلهم عنك بالجهاد حتى يذلوا لك ولا تكون هِمة أحدهم إلّا في نفسه، وما هو فيه من دُبر دابته وقمل فروته) أما معاوية بن أبي سفيان الأموي، فقد حَصَر مشورته بين أمرين أحلامها مرٌ كما يقال: (فإما أن يسمح لأربعة آلاف مقاتل من أهل الشام، يختارهم معاوية نفسه بعناية فيحتلوا المدينة ويُثبّتوا سلطة بني أمية، وإما أن ينفي عثمان شيوخ الصحابة، وكِبار أصحاب رسول الله (ص) لبلدان متفرقة، بحيث لا يبقى اثنان منهم في بلدٍ واحدٍ. ثمّ قال معاوية له: (اضرب عليهم البُعوث والنَدَب، حتى يكون دُبر بعير أحدهم أحب إليه من صَلاته) والبُعوث تعني الجيش أو كلُ قوم بُعِثوا. أما النَدَب وهي ج أنداب، فهي الرشق أي القوس السريعة السهم. وتلك مشورات سادت ثمّ بادت، أي ذهب ريحها ولم تُجدِ فتيلاً، وإن نبأت بالفتنة الكبرى. أما بعد يا سادتي، فتعلمون أن في بطون كتب التاريخ زيادة لمُستزيد، وفي أضابير الواقع عظة لمن يُريد!
الناس حيارى وما هم بحيارى، يعيشون كالفراش المبْثُوث وتحيط بهم هموم كالعهن المنفوش، يضحكون كما يضحك الأنبياء عندما يُواجهون تلالاً من البلايا والرزايا، ويسخرون وهم لا يأبهون، ويغضبون كأنهم من قال فيهم صفي الدين الحُلي (تدّرعوا العقل جُلباباً فإن حَميت نار الوغى خِلتهم فيها مجانينا) تستخفهم بسمة الطفل الغرير وفي أبدانهم يختبيء أسد هصور. قانعون كأن الفقر شيمتهم، وزاهدون حتى تكاد تحسبهم أغنياء من التعفف. سيماؤهم في سمائهم، وسماؤهم صافية كقلوبهم، وقلوبهم في أكنتها كأنها كوكب دُري لم يطئه أنس ولا جان. قومٌ صبروا على المِحن وباتوا يمشون هوناً على درب الحرية والديمقراطية.. وكلما خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً!

قُل لنا يا صاحِ.. ما الذي تروم أن تراه في الأرض اليباب؟ فما عادت الجزيرة أرض خضراء تنام على رزقٍ ساقته إليها السماء، وتصحو على البر والتقوى دون منٍ أو أذىً؟ قُل لنا يا أيها المُتدثر بأحلام البُسطاء ما الذي تود أن تلقاه ولم يكن لوحاً مكتوباً في جبين الوطن؟ فقد تمدد الفقر حتى لم يبق من درنه شيء يصيب النازحين واللاجئين والمشردين والباحثين عن قوت يومهم في (النفايات) وخشاش الأرض. قُل لنا يا أيها المُتزمل بأحزان اليتامى، ما الذي ترغب وتتمناه ولم يك شيئاً مذكوراً في كتابٍ محفوظ؟ فقد هجمت عليهم أسراب الجراد، وهي تُهلل وتُكبر وتصنع للموت طقوساً من أحزان الثكالى. قُل لنا يا أيها الحالم بالعدل قسطاساً والمساواة نبراساً، ما الذي تخيلته ولم يكن قدراً مرسوماً على جباه الفقراء واليتامى وابناء السبيل؟ وهم من يعصبون بطونهم ويغمضون عيونهم ويوئدون أحلامهم، بينما عبد الله بن أبي سلول، يهش عليهم بعصاه ويرقص فوق أجداثهم ويعدهم المَنُّ والسلوى!

بلادُ من هذه التي نامت نواطيرها عن ثعالبها وقد بشمن وما تفنى العناقيدُ؟ بلادُ من هذه التي استنسرت بأرضها بُغاث الطير وحاكى فيها الهِرُ انتفاخاً صولة الأسد؟ بلادُ من هذه التي جاعت حرائرها وأكلن بأثدائهن فلم يرحمهُن المُثنون والمُثلثون والمُربعون وما ملكت أيمانهم؟ بلادُ من هذه التي قتل الظمأ أهلها والماء فوق ظهورهم محمول؟ بلادُ من هذه التي تطاول فيها الفاسدون في البنيان حتى حسبهم الخلق غزاة هبطوا من الفضاء؟ بلادُ من هذه التي جفف المغول ضرعها، ويبّسوا زرعها، وجعلوا السُحت حَكماً.. إذا باعوا وإذا اشتروا وإذا اقتضوا؟ بلادُ من هذه التي أغطش الظلاميون ليلها وأطفأوا نور عينيها، حتى بات الجهل طموحاً بين الناس؟ قومٌ أدمنوا الكذب فصار فريضة، وجاروا إبليس فبات قريناً، وعبدوا المال فأضحى ديناً. يقسمون بالله وهم يعلمون أنهم حانثون. يتوضؤون بدماء الخِلق وهم مُنتشون، يتغطون بأكفان الموتى وهم قانعون. إذا استخصموا رعاياهم كانوا فراعنة، وإذا حكموا ادّعوا أنهم ظل الله في الأرض. نبذوا الآخرة بتعفف المنافقين، وأقبلوا على الدنيا بشراهة الطامعين!

ثمّ خرجتُ يا تاج عزي للشارع العريض أبحث عن الذي قِيل ولم يُقال. وبالرغم من ثوابت الجغرافيا ومُسلمات التاريخ، احترت في باديء الأمر من أين يبدأ النيل منبعه وأيان مصبه.. وأنا القابع بين خط الاستواء ومدار السرطان؟ احترت بين القداسة والأيدولوجيا كما احتار عبد الله بن أبي السرح ذات يوم.. وقفت كحمار الشيخ في العقبة، إلى أن سمعت منادياً يقول: فك رقبه، إن البيوت تُدخل من أبوابها يا أيها الملاح التائه. عندئذ انكمشت دهشتي وتوقفت حيرتي، وقلت إذاً فلنبدأ بدار يفترض أن تكون في مقام دار أبي سفيان. تيممت شطرها ودخلتها كما دخلها الآمنون، وبمثلما يباغت اللص ضحيته سمعت فجأة صيحات (هي لله، لا للسلطة ولا للجاه) تطِن في أذني طنيناً كما البعوض الذي أرهق البلاد وأهلك العباد. نظرت ملياً في أرجائها فرأيت وجوهاً غارقة في الأذقان وهم مقمحون. واحدة تهتف (دعوني أعيش) وأخرى تردف (من أجل أبنائي) وثالثة تئن من التخمة. ثمَّ كررت البصر مرتين.. يا إلهي إذ رأيت من خلفها زغب الحواصل لا ماءٌ ولا شجر، فتداعت لذاكرتي عندئذٍ.. مآسي قطع (الأرزاق والفصل التعسفي) في الجاهلية الأولى، ومن بعدها إيثار الأقربين والمؤلفة قلوبهم في الجاهلية الثانية. وما بينهما خرجت علينا أشباح من بيوت لا يذكر فيها اسم الله كثيراً أو قليلاً. ثمَّ سمعت مستغيثاً يقول يا قوم: هنا اختلطت الفضيلة بالرذيلة، هنا تساوى الفقر والغنى، هنا تنافس الموت والحياة. هنا يا سادتي قُبر المشروع الحضاري.. وكأنهم لا يعلمون!

عندئذ ضاع صبري كما (ضاع عِقد على جِيد خالصة) فأنخت دابتي، ودخلت الدار أخفف الوطء فوق أديم الأرض كأنما أنا من يحمل أوزار ساكنيها. نظرت للوجوه البريئة فشعرت كأنها تسألني ثأراً لا أعرف كنهه. أشحت بوجهي عن بعضها تعطفاً، فأدركت أنها تشيعني لمثواي الأخير، تداخلت صورهم أمامي بين باكٍ لا يعرف ما الذي يبكيه، ومبتسم لا يدري أي مستقبل غامض سيختلس منه ابتسامته تلك. توقفت برهة وأنا ألتقط أنفاسي، وأتأمل تلك اللافتة الطويلة والعريضة والتي علا قوسها بوابة الدار.. وبالرغم من أنها كتبت بلغة عربية مبينة، فقد تعثرت في قراءتها، وتتأتأت في نطقها كما يتتأت في الكلام ساكنوها.. (دار المايقوما للأطفال فاقدي السند)!

ثمّ أطلت النظر في السماء المفتوحة كمن يستغيث بمن لا يُظلم عنده أحد..
من هنا يا سادتي بدأت رحلة الألف ميل في وطنٍ تناقصت ملايينه!
آخر الكلام:
لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: لا اله الا الله   الثلاثاء 29 نوفمبر 2011, 1:11 pm

هل تعلم ان الجملة الوحيدة التى تستطيع ان تنطقها دون تحريك شفتاك هى
.
.
.
.
...
.
لا اله الا الله.
والحكمة فى ذلك
هو عندما يحتضر الانسان من الممكن ان لايستطيع تحريك شفتيه لنطق الشهادة
ولكن جعلها الله سبحانه وتعالى تنطق دون تحريكها.

قولوا معي;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
لا اله الا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
??????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: حسبنا الله ونعم الوكيل ... إرحل.   الثلاثاء 29 نوفمبر 2011, 2:29 pm

سيبك من آسآليبك...لا آنآ إلك ولا آنآ حبيبك...


رآحــت آيآم عنتر وعبله ... هآي آيآم الخآين و الهبله.

اللهم عليك بالظالمين الباغين ...


اللهم انصر المستضعفين ياحي ياقيوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
??? ????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: نعيب زماننا...    الإثنين 05 ديسمبر 2011, 12:15 pm

في احد الأزمان وأحد البلدان
... لا...  الحكاية لا تصح هكذا , تصح اذا حددنا
الزمان والمكان .الزمان : بعد الميلاد .المكان
: مكان ما



 في هذا العالم .هاقد صار
الزمان والمكان معروفين
.


 لنات الى الحادثه , في المكان
الذي ذكرناه , والزمان الذي حددناه , كان ثمة
مخزن كبير . المخزن كان مملوءاّ بما يؤكل ,
يحرق , يلبس , ..يغسل . كل شيء
مفصل مرتب.الخضار اليابسة كالحمص والفاصولياء والفول ... في طرف ,
الحبوب
كالذرة والارز والشعير
..في طرف ... والاحذية والالبسة في طرف آخر
.


 كان يدير المخزن المحدد المكان
والزمان , مدير ناجح, في يوم لم يعد يعرف
المدير الناجح ماذا يعمل , الفئران احتلت
المخزن . الماكولات صارت تتناقص
. الفئران قرضت الجبن والخبز
المقمر
.


 المدير الناجح لا يجلس
ويداه
على خصره ابداَ, حارب
الفئران بكل ما أوتي من بأس , لكنه وبالرغم من كل ما
بذله , لم يكسب الحرب . الصابون وقطع الجبن
تتناقص يوما بعد يوم , الملابس
اصبحت مثقبه ومهبرة , أعشاش الفئران بنيت داخل اكياس الطحين ..لم يبق اطمأنان على سلامة المخزن
من الفئران التي أخذت تسمن وتسمن وتعجعج وتتكاثر
كلما اكلت من الحبوب والاطعمة , غصّ المخزن
بالفئران , واحتل جيش منها
المخزن الكبير .. بدا انه حتى الوقوف بالمخزن مستحيل .. لم تكتفي
الفئران
بالتهام المأكولات وقرض الملبوسات وقضم الجبن والسجق , بل انها راحت
تسن
اسنانها واظافرها بالجلود
والاحذية والخشب ..اصبحت الفئران من وفرة الغذاء
, بحجم القطط ,, ومع الزمن بحجم الكلاب , كانت لا تهجع ابدا تتراكض
وتتلاعب
وتنط في المخزن .. وفوق ذلك سدت اكثر اماكن التهوية والانارة والجمال
فيه

.. 



المدير
الناجح استمر في حربه مع الفئران دون هوادة .. وضع
اكثر أنواع السموم مضاء كل جهة وكل صوب ... لم
يستفد شيئا ... لا بل ان
الفئران اعتادت على السم المقدم لها .. لانها كانت تنتشي بتناولها كما ينتشي الانسا ن المعتاد
على سموم النشوة , وبدات مع مرور الزمن تطلب السم
اكثر .. واذا لم يقدم لها هذا السم .. مع
الزيادة عن اليوم السابق .. كانت
تدب على الارض بارجلها فتكاد تهد المخزن .جمع مدير المخزن أفضل أنواع
القطط
وفلتها في المخزن ليلا
..وفي الصباح وجد وبر القطط المسكينة وبقايا عظامها
, لم تستطع القطط مجابهة الفئران , ولم يقتلها اقوى السموم .بدا المدير الناجح بصلي افخاخ كبيرة
.. وصار ... يحدث ان يقع بعض الفئران فيها في الفخ
... لكن اذا وقعت خمسة فارات في الفخ ليلا ... فانها تلد ما لايقل
عن
عشرين او ثلاثين فارا في
النهار




وفكر
المدير ... اهتدى الى
طريقة فريدة : صنع ثلاث اقفاص جديدة .. رمى في كل منها ما كان يقع من الفئران الحية في الفخ
..امتلا كل قفص من الاقفاص بالفئران .. لم يقدم
للفئران طعاما او اي شيء.. اختارت الفئران
التي باتت على الطوى ثلاث أيام
,
خمسة
ايام , اختارت الفئران الاضعف بينها , قطعتها اكلتها اشبعت بطونها
.. وبعد وقت جاعت ... بدات
تتصارع ... وبنتيجة صراعها الدامي هذا ... سطت على
واحدة منها .. حنقتها ,, قطعتها ... اكلتها
..وهكذا اخذ عدد الفئران
يتناقص مع مرور الايام .. تبقى الفارة الاكبر , صاحبة العزم الاقوى , وتتقطع الفارات الضعيفات
ويؤكلن




تحولت
الاقفاص المملوءة
بالفئران الى ساحات حرب حقيقية ... بقي في كل قفص من الاقفاص الثلاث
ثلاث
الى خمس فئران ... الفارات
الباقيات صرن يترامين على بعضهن ويتعاضضن ..قبل
ان يشعرن بالجوع ..ذلك ان الواحدة منهّن اذا
لم تفتك بلاخرى فان الاخرى
ستقطعها تقطيعا ..لذلك صارت كل فارة من الفئران من اجل حماية نفسها
تستغل
فترة نوم او سهو الفارة
الاخرى لتنقض عليها وتخنقها وتقطعها ... واكثر من
ذلك ... صارت تتحد فارتان او ثلاث في كل قفص
ويهاجمن اخرى .. وتلك المتحدة
في المطاف الاخير ... تتحاين الفرصة لياكل بعضها الاخر ...اخيرا بقي في
كل
قفص فأرة واحدة : الاقوى ,
الاذكى , الاكبر , الاكثر صمودا ...عندما بقي في
كل قفص فارة واحدة ... فتح الرجل أبواب القفص
وفلت الفئران الثلاثة داخل
المخزن .. واحدة واحدة ...؟؟بدات تلك الفئران الثلاث , الضخمة ,
المغذاة

...
المتوحشة
, المعتادة على اكل بنات جنسها , تنقض على فئران المخزن
.. مهما بلغ عددها , تخنقها وتقطعها وتلتهمها .. ولكونها توحشت ...
صارت تاكل
ما ياكل من الفئران وتقتل الباقي من اجل حماية نفسها ... كيلا تخنقها وتلتهمها الفارات الاخريات
...وهكذا , وخلال مدة قصيرة... تخلص المخزن
الآنف الذكر من الفئران ...


الحكاية
انتهت هنا

...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: نعيب زماننا...    الثلاثاء 13 ديسمبر 2011, 2:29 pm

أسرة كاملة كانت تعيش على الحرام،
وتأكل الحرام.. ويقدّر الله ويهتدي أحد
أبنائها
فيكون سبباً في هداية الأسرة كلها.. يروي القصة فيقول
:

(
أنا شاب عشتُ حياة مترفة مع أبي في أحد الأحياء
الراقية بالقاهرة، وكان
الخمر يقدم
على المائدة بصورة طبيعية.. وكنتُ أعرف تماماً أن دخل والدي كله
من
الحرام وخاصةً الربا... وكان بجوار بيت...نا مسجد كبير فيه شيخ يسمى
(إبراهيم)
وفي يوم من الأيام كنتُ جالساً في شرفة المنزل والشيخ يتحدث،
فأعجبني
كلامه، فنزلتُ من الشرفة وذهبتُ إلى المسجد لأجد نفسي كأنني قد
انسلختُ
من كل شيء، وأصبحت شيئاً آخر
.

كان الشيخ يتحدث عن قول الرسول صلى
الله عليه وسلم: (أيما جسد نبت من حرام فالنار أولى به) فوجدتُ
نفسي
لا أريد أن أدخلَ البيت، ولا أن آكل منه شيئاً، صرتُ أدخل وأخرج،
وأتعمدُ
ألا آكل شيئاً وأجلسُ بعيداً عن أسرتي، وأضع أمامي قطعة من الجبن
وبعض
(الفلافل)، وأسرتي أمامها كل ما تشتهيه النفس من الطعام. كادتْ أمي
تموت
همّاً من أجلي، تريدني أن آكل معهم ولكني رفضتُ وأفهمتها أن مال أبي
حرام،
وأنهم يأكلون حراماً ويشربون حراماً، فانضمتْ أمي إلىّ، والتزمتْ
بالصلاة،
وبعدها انضمت إلينا أختي، أما أبي فقد أصرّ على فعله عناداً
واستكباراً.

كنت أتعامل مع أبي بأدب واحترام، وقمتُ أنا وأمي وأختي
كل منا يجتهد في الدعاء لأبي، كنتُ أقوم الليل فأسمع نحيب أمي وأختي
وتضرعهما
إلى الله أن يهدي والدي
.

وفي صباح يوم من الأيام استيقظ لأجد أبي قد تخلص من كل الخمور التي
في البيت، ثم أخذ يبكي بكاءُ شديداً ويضمني إلى صدره ويقول
:

سوف أتخلص من كل شيء يُغْضبُ الله.

ولما حان وقت الصلاة، أخذتُ والدتي وذهبنا إلى المسجد، وصار يسمع
خطب
الشيخ، والحمد لله تخلص من الربا ومن
الخمور وأصبح بيتنا -ولله الحمد
- مملوءاً
بالطاعات
..).

قال تعالى :
"
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا
يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ
الْمَسِّ


ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا

فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا
سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ


وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا
خَالِدُونَ
.

يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا
يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
.

إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ
وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا
بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
.

فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ


وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ
وَلَا تُظْلَمُونَ
.

وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ
وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ .

وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ
تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
"
(
البقرة :275 -281 )

اللهم تب علينا من الربا قليله وكثيره
آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسين عباس
جُندي خدمة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
الموقع : المملكة العربية السعودية

مُساهمةموضوع: رد: نعيب زماننا...    الثلاثاء 13 ديسمبر 2011, 9:40 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://barsi.sudanforums.net
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: نعيب زماننا...    الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 12:21 pm

آهٍ آهٍ الديمقراطية
ما أحلاها من كلمة وما أعظمها من مدلول ولكن ...


إنها تعريب Democracy وهو
حكم الشعب لنفسه أو حكم الأكثرية حيث يتساوى

الناس في الحياة السياسية انتخاباً وترشيحاً ونرى فيه تكافؤ الفرص
واقعاً

محسوساً في حياة الناس فيبرز الأصلح ويتقدَّم الأفضل، ويعلو الخير،
ولا

شك أن هذا مطلب الأحرار.


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
?? ????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: نعيب زماننا...    الأحد 18 ديسمبر 2011, 11:03 am

يا ارزقي
يا نسل حمالة الحطب
يا مستفيد من بذة اطفال السواد
الما نزل فيهن ملك
يا حسرة الإنغشا فيك
جاهد وراك لامن هلك
ياحسرة الصدق صلاتك ووموعظاتك
في الفساد
(محمد الحسن سالم حميد)؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: نعيب زماننا...    الأربعاء 28 ديسمبر 2011, 4:03 pm

:حدثنا جدي عن حكيم
الزمان (ورعان بن عبد المتين) أنه قال : لعلي لن يمتد بي العمر لأشهد العصر
الملعون . سألناه : و ما هو العصر الملعون ؟ أجاب : عصر بني كوز . سألناه :
و من هم بني كوز ؟ أجاب : جماعة يملأون الدنيا جوراً و ظلماً . قلنا صفهم
لنا يا عبد المتين . قال : تجدهم نهاراً يحدثون عن الزهد و الورع حتى تسيل
دموعهم على لحاهم خاصة أمام كاميرات التلفزيون و أهم شعاراتهم هي الحفاظ
على الشرع و أنها (لله لا للسلطة و لا للجاه) . قلنا : ثم ماذا ؟ . قال : و
لكنهم ما أن يتوارون عنكم حتى يهرولون نحو (اللغف) و (اللبع) و النهب.
قلنا حسبنا الله ونعم الوكيل
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميرغني حسن علي
نائب المراقب العام
نائب المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
العمر : 42
الموقع : Sudan

مُساهمةموضوع: رد: نعيب زماننا...    الأربعاء 18 يناير 2012, 10:37 am

يا سراج انا حاسي بالموضوع دا جايط والردود فيه مشتته، لكن عموما انا شايف العيب فينا ، اكثر من عيوب زماننا وحكامنا،
اريد ان احكي قصة حدثت في عهد الخليفه عثمان بن عفان رضي الله عنه. في معني القصه عندما تولى سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه خلافة المسلمين بدات تظهر بعض الفتن والمشاكل التي علمتموها في التاريخ الاسلامي. فاتى رجل الي الخليفه عثمان فقال له: حكم المسلمين ابو بكر خليفة رسول الله ولم تكن هناك مشاكل وفتن بين المسلمين وخلفه عمر بن الخطاب وهو كذلك( وكانه يقول له انت من خلق هذه الفتن والمشاكل) فرد عليه سيدنا عثمان بن عفان قائلا: عندما حكم ابوبكر كان المحكومين امثال عمر وامثالي وعندما حكم عمر كان المحكومين امثالي فاليوم المحكومين امثالك. (وكانه يقول له ابو بكر وعمر كانو يحكمون جيل صحابة رسول الله وهم جيل حتى لو تركوا من غير حاكم ماظهرت بينهم فتن ومشاكل لانهم خافوا الله اما اليوم فظهر جيل غير جيل الصحابه فظهرت معهم الفتن). هذا في عهد بعض الصحابه والتابعين فكيف بنا اليوم؟


أبو شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: نعيب زماننا...    الثلاثاء 24 أبريل 2012, 3:56 pm

لا  اله  الا  الله .

لكل   مرحلة  نفاق .

المجرمون   لايتعظون.

الطامة  الكبري  قادمة  .

اللهم عليك بالظامين.

ياحي  ياقيوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعيب زماننا...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات البرسي الفضل :: أقسام المنتدى :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: