شبكة ومنتديات البرسي الفضل
شبكة ومنتديات البرسي الفضل ترحب بكم
هذا الصندوق ليس للإزعاج، بل هو للترحيب بكم
فإن كان يزعجكم أضغط على (إخفاء)
وإن كان يهمكم أمر المنتدى فيسعدنا إنضمامكم
بالضغط على (التسجيل)، تظهر بيانات التسجيل البسيطة وننتظر مشاركتكم

نبشركم بإنطلاق منظمة البرسي الفضل الخيرية - تحت شعار "نلتقي لنرتقي"



www.barsi.sudanforums.net
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
إنطلاق "منظمة دميرة للتمنية" بالبرسي الفضل والمنطقة .. نرجو من الجميع الدعم والمساندة
البرسي الفضل"أرض العلم والمعرفة" على ضفاف النيل الأزرق حيث الخضرة والجمال، تقع البرسي شمال شرق مدينة سنار بالسودان على بعد 36 كيلومتر تقريباً من سنار، وتقع بالقرب من ود العباس.

تعتبر البرسي منارة دينية وعلمية وثقافية، مجتمع القرية مجتمع مترابط ومتواصل
التعليم في البرسي الفضل : أول مدرسة أُسست في القرية عام 1918م التي كانت رافداً تعليمياً وحيداً في منطقة النيل الأزرق الممتدة من الدمازين إلى رفاعة، ثم تأسست مدرسة للبنات عام 1959م، وتوجد بالبرسي الآن جميع المراحل الدراسية.
كان لوصول الكهرباء الي المنطقة في العام 1985 اثرا كبيراً في تغير الحياة في المنطقة من سنار حتى البرسي مرورا بعدد من القرى التي استفادت منها مما ساعد علي انتشار العلم الذي أسهم في تيسير أمور الناس عامة
المرافق الصحية والثقافية: يوجد بالبرسي مستشفي الشهيد وهو مستشفي مجهز بالوسائل والمعدات وكذلك الكوادر الطبية، إلى جانب نادي البرسي الرياضي الثقافي الاجتماعي. وبها مشروع زراعي حيوي وهو مشروع البرسي جادين الزراعي
المسافة بين البرسي والخرطوم حوالي ٢٨٦ كيلو متر جنوبا تقريبا، ويتم السفر اليها بعدة طرق منها عبور النيل الأزرق ببنطون ود الحداد، أو عبور كبري سنار الجديد ، او عبر خزان سنار .. ويجري العمل الان في طريق الأسفلت سنار - ود العباس - البرسي
جميع المقالات و المشاركات و الآراء المنشورة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى و انما تعبر عن رأي كاتبيها فقط، أو نقلاً من مصادر إخبارية مختلفة، وليس للمنتدى أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية تجاه المادة أو المحتوى الذى تتضمنه هذه المقالات
إدارة المنتدى تُرحب بكم في منتداكم وتتمنى تسجيلكم ومساهمتكم في إثراء صفحاته، ويشرفنا أن ينضم إلينا كل من يود الإنضمام بعيداً عن الحدود الجغرافية
بشرى سارة،،، بشرى سارة،،، بشرى سارة ،،، مرحباً بجميع الزوار يمكنكم المشاركة و الكتابة في جميع أقسام المنتدى دون التسجيل وهذه دعوة للجميع
تستطيع معرفة خطوات التسجيل فى منتديات البرسي الفضل من خلال دخولك للمنتدى العام، كما يمكن للأعضاء المتصلين الإستمتاع بخدمة الدردشة الجماعية
تسجيلك في المنتدى ومساهماتك بالموضوعات تعني إتاحة المجال للأعضاء للإستفادة من قدراتك مهما كان حجمها، كما تعنى الإستفادة من خدمات المنتدى المتنوعة
لدينا عدد مقدر من المشرفيين المتواجدين حسب مناطقهم ويرصدون أخبار المنطقة وإرسالها أول بأول عبر الايميل للأعضاء المسجلين، وأيضاً إرسال نشرات ثقافية وإجتماعية ودينية وغيرها، لذا عليكم بالاسراع بالتسجيل
أيضاً يُمكن التواصل مع إدارة المنتدى من خلال البريد الإلكترونيbarssigroup@yahoo.com

شاطر | 
 

 عنفوان المفلسين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرغني حسن علي
نائب المراقب العام
نائب المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
العمر : 42
الموقع : Sudan

مُساهمةموضوع: عنفوان المفلسين   السبت 28 يناير 2012, 3:00 pm






أقدم محمد بوعزيزي على حرق نفسه دفاعاً عن كرامته . برغم أنّ لا أحد كان شاهداً على إهانته ، و لا كانت إحدى الفضائيات تصوّر لحظة صفعته الشرطيّة على وجهه ، و شّتمت والده. فما كان أحد معنيّاً بشرف بوعزيزي ، ولا الإهانة التي تلقّاها كانت تصلح خبراً تلفزيونيًّا. لكنّه أبى أن يصغر في عين نفسه ، ضاق به الذلّ ، و عزّ عليه أن يعيش بذكرى إهانة .
كان بوعزيزي يملك عنفوان المفلسين . تلك الأنفة ......التي تمنح الفقراء قامة لا يغفرها لهم الجالسون على أرائك الثراء ، أو كراسي السلطة ، الدائمو الخوف أن يفقدوا شيئاً بل أن يفقدوا أنفسهم لو هم وقفوا ، لأنّهم لا يساوون سوى كراسيهم.
محمد بوعزيزي فاجأ الجالسين على المبادئ ، و الجاثمين على أقدار الشعوب . فما كانوا ليصدّقوا أنّ بإمكان بائعا متنقّلا يدفع عربة يدّ ، أن يدفع بيديه الفارغتين تلك، عربة القدر ، أن يطيح بكراسٍ و يهزّ عروشاً بوليسيّة ، و يهدّ امبراطوريّات ماليّة، و يبعث بقطّاع طرق الأوطان إلى المحاكم ، و يحقّق نبوءة شاعر بفتح بوابات تونس لأحرارها ، و الهواء النظيف للحريّة .
بوعزيزي الذي كان يبيع خضاراً لا يسدّد ثمنها إلّا بعد بيعها ، لأنّ لا رأسمال له إلّا نزاهته ، ترك لمن سرقوا قوته على مدى 26 سنة فاتورة رماده الطاهر ، سيسدّدونها حفيداً عن جدّ ، بلداً بعد آخر ، عن ملايين الشباب العاطل عن الأحلام. ذلك أنّ فتيل حريقه يتقدّم قافزاً فوق الحدود.. كما هي عادة النار ، مشعلاً حرائق العنفوان في هشيم شعوب ما كانت لتصدّق كم هي هشّة عروش الجبابرة و كم هم جبناء أولئك الطغاة.
لم يرض بوعزيزي الشاب النكرة ، المقيم في قرية نائية حتى عن ضواحي التاريخ ، أن يهان في كرامته. ردّ على صفعة بإضرام النار في نفسه محرقاً الشيء الوحيد الذي يملكه " جسده ". وظلّ الطغاة في تونس كما في القاهرة على مرأى من التاريخ ، يرضون على مدى أسابيع بالإهانات والشتائم المنقولة على فضائيّات العالم. ضرب الناس بالجزمات صورهم على مرأى من الكاميرات ، داسوا على أسمائهم التي كتبوها على إسمنت الشوارع ، و لا هم استحوا و لا انتحروا .
ظلّوا يدافعون مذعورين عن كراسٍ احترقت أرجلها ثمّ عندما كبر الحريق ، جثوا على ركبهم يتوسّلون النجاة ، بحثاً عن شبّاك يقفزون منه خارج التاريخ.
من بعض فجائع هذه الأمّة فقدان حكّامها للحياء.!



مقال نشر في مجلة " زهرة الخليج " فبراير 2011






أبو شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عنفوان المفلسين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات البرسي الفضل :: أقسام المنتدى :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: